نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزارة الداخلية تُشغل منصة "بصير" لتنظيم الحشود داخل المسجد الحرام - بلس 48, اليوم الجمعة 28 مارس 2025 10:00 مساءً
الجمعة 28 مارس 2025 | 10:49 مساءً
أعلنت وزارة الداخلية ممثلة في الأمن العام عن تشغيل منصة 'بصير' التي تم إطلاقها بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) لإدارة الحشود في المسجد الحرام خلال موسمي الحج والعمرة، وقد تم استخدام المنصة بفاعلية في شهر رمضان لعام 1446هـ، حيث عكست التقارير الإحصائية قدرة الأنظمة الذكية للمنصة في تنظيم الحركة داخل المسجد الحرام.
التقنيات المتقدمة لتسهيل حركة المعتمرين والمصلين
أسهمت منصة بصير بتوظيف التقنيات الذكية مثل التحليل المتقدم للبيانات والذكاء الاصطناعي في تأمين انسيابية حركة المعتمرين والمصلين داخل المسجد الحرام. ونجحت في تنظيم دخولهم وخروجهم في وقت قياسي، مما ساعد في ضمان حركة سلسة وآمنة للجميع.
إدارة الازدحام وتحليل الحركة داخل صحن المطاف
من خلال رؤيتها الحاسوبية المتقدمة، نجحت المنصة في ضبط الأماكن الأكثر ازدحامًا داخل المسجد الحرام. واستطاعت المنصة تسجيل 300,000 زائر لحظيًا داخل صحن المطاف، مما ساعد في تسهيل الحركة وتقليل الازدحام. كما ساهمت هذه البيانات في اتخاذ القرارات والمعالجات الفورية من الجهات المعنية للحد من التكدس والتدافع.
قدرة المنصة على متابعة أكثر من مليون مصلٍ يوميًا
وتتمتع منصة 'بصير' بقدرة عالية على تحليل وتسجيل أكثر من مليون مصلٍ يوميًا في مشروع المطاف. ويعد هذا تطورًا كبيرًا في قدرة المنصة على تقديم حلول ذكية في تنظيم الحركة خلال الصلاة، مما يساعد في تسهيل الدخول والخروج والتنقل بين المصلين.
تحليل الفيديوهات وتحقيق الأمان في المسجد الحرام
من أبرز مميزات منصة 'بصير' قدرتها الفائقة على تحليل الفيديوهات المتاحة، مما يسمح لها بمراقبة السلوكيات وتنظيم الحشود داخل المسجد الحرام. وتعتبر هذه الجهود التقنية المتقدمة استمرارًا لجهود المملكة العربية السعودية التي تتبنى أحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم إدارة الحشود، وتحقيق الراحة والأمان لضيوف الرحمن.
دعم رؤية المملكة 2030 وتسهيل خدمات ضيوف الرحمن
تأتي هذه المنصة ضمن أهداف برنامج ضيوف الرحمن، الذي يعد جزءًا من رؤية المملكة 2030، حيث تهدف المملكة إلى تسخير أحدث التقنيات لضمان تسهيل خدمات العمرة والحج لجميع القاصدين من داخل المملكة وخارجها.
0 تعليق