«خلف الكواليس».. هل ترامب جاد للدخول في حرب مباشرة مع إيران؟ - بلس 48

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«خلف الكواليس».. هل ترامب جاد للدخول في حرب مباشرة مع إيران؟ - بلس 48, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 01:05 مساءً

خلال الأيام الماضية، ازدادت حدة التصريحات بين واشنطن وطهران، حيث أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحذير والتهديد من الجديد اللجوء إلى الخيار العسكري لردع إيران وإجبارها الجلوس على طاولة المفاوضات، والتخلص من حلم الانضمام إلى النادي النووي وتقديم وعود "سخية" للجمهورية الإيرانية مقابل وقف برنامجها النووي الإيراني، الذي سبق وأعلنت طهران مرارا وتكرارا أنه للاستخدام السلمي وليس العسكري. 

حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط 

وفي مقابل هذه التصريحات المتبادلة بين الدولتين، أعلن البنتاجون أمس أنه سيرسل قوات إضافية وأصولا جوية إلى المنطقة، وأن حاملتي طائرات - ترومان وفينسون - ستبقيان في المنطقة. 

وفي الأسبوع الماضي، أرسلت واشنطن عدة قاذفات شبح من طراز بي-2 إلى قاعدة دييجو جارسيا العسكرية في المحيط الهندي، وتستطيع هذه القاذفات أن تحمل قنابل ضخمة خارقة للتحصينات والتي من شأنها أن تشكل عنصرا أساسيا في أي عمل عسكري محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

يأتي ذلك فيما قال المتحدث باسم البنتاجون شون بارنيل أنه "إذا هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا". 

السؤال هنا هل الولايات المتحدة جادة في تهديداتها وتريد خوض حرب واسعة مع إيران وجر المنطقة والعالم إلى حافة الهاوية أم أن هذه التصريحات مجرد تهديد وتلويح لا أكثر لجر القيادة الإيرانية إلى طاولة المفاوضات ؟

إيران بين الخيار الدبلوماسي والتهديد العسكري

موقع أكسيوس الأمريكية، ذكرت نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى إن:" البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراحا إيرانيا بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، وفي الوقت نفسه تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل كبير في حال قرر الرئيس ترامب توجيه ضربات عسكرية". 

وأشار التقرير إلى أنه لا يزال البيت الأبيض منخرطاً في نقاش داخلي بين أولئك الذين يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وأولئك الذين يرون في المحادثات مضيعة للوقت ويؤيدون توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية .

وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، فإن الإيرانيين وافقوا فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة سلطنة عمان.

وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة سيكون لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون ولا تعترض على أن يعمل العمانيون كوسطاء بين البلدين، كما فعلت الدولة الخليجية في الماضي.

وصرح المسؤولان الأمريكيان بأنه لم يُتخذ أي قرار بعد، وأن المناقشات الداخلية جارية. وقال أحدهما: "بعد تبادل الرسائل، ندرس الآن الخطوات التالية لبدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين".

وكانت حدة الخطاب بين طهران وواشنطن تتصاعد بالفعل قبل تهديد ترامب يوم الأحد بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. و قدمت إيران احتجاجا دبلوماسيا رسميا - عبر السفارة السويسرية، نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران - وحذرت من أنها "سترد بشكل حاسم وفوري على أي تهديد".

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني للتلفزيون الإيراني:" الولايات المتحدة لديها 10 قواعد و50 ألف جندي في المنطقة... إذا كنت تعيش في بيت من زجاج فلا ترمي الحجارة". 

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 ، مدعيًا أن نهجه في ممارسة "أقصى الضغوط" سيجبر إيران على توقيع اتفاق أفضل. لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق جديد، كما فشل الرئيس بايدن.

إيران على اعتاب امتلاك سلاح نووي 

وفي الوقت نفسه، زادت إيران بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وأصبحت الآن دولة على عتبة السلاح النووي ــ على الرغم من إصرار طهران على أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.

وتقول إيران أيضًا إنها غير مستعدة للتفاوض بشأن المسائل غير النووية، مثل برنامجها الصاروخي، والذي قال ترامب وفريقه سابقًا إنه يجب أن يكون على الطاولة.

وكشف مسؤول أمريكي إن ترامب لا يريد الدخول في حرب مع إيران لكنه يحتاج إلى الأصول العسكرية لإرساء الردع في المفاوضات - والاستعداد للتحرك إذا فشلت المفاوضات وتصاعدت الأمور بسرعة". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق