نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر الداعم الأول للقضية الفلسطينية.. سياسيون: مصر لم تتوان يوما عن تقديم الدعم السياسى والإنسانى للشعب الفلسطينى.. تتصدى بقوة لمخطط التهجير القسرى - بلس 48, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 02:30 مساءً
على مدار العقود الماضية، كانت مصر في طليعة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.
فمنذ نكبة 1948، وحتى يومنا هذا، لم تتوانَ القاهرة عن تقديم كل أشكال الدعم السياسي، الدبلوماسي، والإنساني للشعب الفلسطيني، سواء من خلال جهودها في إنهاء الاحتلال، أو عبر مساعيها المستمرة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، أو حتى عبر تقديم المساعدات المباشرة لسكان قطاع غزة المحاصر.
وفي ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القضية الفلسطينية، لا تزال مصر تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين، سواء في المحافل الدولية أو من خلال الوساطة الفاعلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب جهودها المستمرة في إعادة إعمار غزة وتخفيف معاناة سكانها.
القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات الدولة المصرية
وفي هذا السياق أكد النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه المشروعة.
وأوضح "عابد" :أن مصر تضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها، وتواصل العمل بجدية لدعم كافة المساعي الدولية الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، مضيفا أن موقف الرئيس السيسي واضح وثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وأشار رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إلى أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية على كافة الأصعدة، سواء من خلال القمم الدولية أو الاجتماعات الثنائية، للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
وتابع النائب علاء عابد: أن الرئيس السيسي يؤكد في كل مناسبة أهمية وقف التصعيد العسكري والحفاظ على أرواح المدنيين، مشيراً إلى الجهود المصرية التي تبذل دائماً لوقف الأعمال العدائية وحماية الشعب الفلسطيني من آثار الحروب والاعتداءات، مشيدا بالجهود المصرية في إعادة الإعمار في قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
واختتم النائب علاء عابد بيانه، بالتأكيد أن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن السلام في المنطقة لن يتحقق إلا بحل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل بجدية لحل هذه القضية الممتدة لعقود، معرباً عن تقديره لدور الرئيس السيسي في تقديم الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية.
مصر ترفض رفضا قاطعا تصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكانها
فيما ثمن النائب الدكتور علي مهران، عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، موقف مصر الثابت والداعم بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا من ديارهم.
وأكد مهران، في بيان له، أن مصر ترفض رفضًا قاطعًا تصفية القضية الفلسطينية بأي أدوات عسكرية أو محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا من أراضيهم، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تتعارض مع القوانين الدولية وتهدد الأمن القومي المصري.
وشدد عضو صحة الشيوخ، على أن موقف الرئيس السيسي واضح في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمة للحق الفلسطيني المشروع في أرضه ونضال الشعب الفلسطيني.
وأشار النائب علي مهران، إلى أن مصر تعمل على توحيد الجهود لتفعيل عملية السلام، وتسعى لاستعادة الفلسطينيين لحقوقهم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية.
واختتم النائب علي مهران، ببانه، بالتأكيد على أن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، وأن استقرار فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم جهود مصر الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
القضية الفلسطينية ستظل دائما في قلب أولويات الدولة المصرية
وفي ذات الصدد، قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن القضية الفلسطينية ستظل في قلب أولويات الدولة المصرية، باعتبارها قضية أمن قومي عربي ومبدأ ثابتا في السياسة الخارجية المصرية ولن تدخر مصر أي جهد في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو من خلال تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
وأوضح "فرحات"، أن مصر لعبت دورا محوريا في مختلف المحطات التاريخية للقضية الفلسطينية، حيث قادت جهودا كبيرة لرفض مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية بالإضافة إلى دورها الكبير في التوصل إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، واستضافة جولات الحوار بين الفصائل الفلسطينية، و تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وذلك في إطار سعيها الدائم لتحقيق الاستقرار في المنطقة ، ولم تتوقف عند الجهود السياسية والدبلوماسية، بل امتدت جهودها إلى الميدان الإنساني، حيث فتحت معبر رفح لاستقبال المصابين والجرحى، ووفرت المستشفيات المصرية الرعاية الطبية اللازمة لهم، إضافة إلى إرسال قوافل الإغاثة المحملة بالمواد الغذائية والطبية لتخفيف معاناة أهالي القطاع.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن القيادة السياسية المصرية تدرك جيدا أن تحقيق الاستقرار في غزة لا يقتصر على وقف التصعيد فقط، بل يشمل أيضا إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع ومن هذا المنطلق، وضعت مصر خطة متكاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين، تتضمن تطوير البنية التحتية، وبناء مساكن جديدة للأسر المتضررة، وإصلاح المنشآت الحيوية التي تعرضت للتدمير، مثل المستشفيات والمدارس والطرق.
وأشار فرحات إلى أن هذه الخطة تأتي استمرارا للدور المصري المسؤول في دعم الأشقاء الفلسطينيين، حيث سبق أن أطلقت مصر عدة مراحل من إعادة الإعمار بعد الحروب السابقة على القطاع، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للأهالي مشيرا إلى أن هذه الجهود تعكس النهج المصري القائم على تحقيق التوازن بين العمل السياسي والدبلوماسي، والمساندة الإنسانية والتنموية، انطلاقا من رؤية واضحة مفادها أن دعم الفلسطينيين لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يشمل تمكينهم من العيش بكرامة، وتعزيز صمودهم في أرضهم، ودعم حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الدكتور رضا فرحات على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية ليس مجرد تحرك مرحلي، بل هو التزام استراتيجي يعكس عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين مصر وفلسطين، مشيرا إلى أن الدولة المصرية ستواصل جهودها على مختلف المستويات لضمان تحقيق السلام العادل والشامل الذي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ويضع حدا لمعاناته المستمرة.
0 تعليق