نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصحة
الفلسطينية:
لتحرك
دولي
عاجل
لإنقاذ
ما
تبقى
من
المنظومة
الصحية
ومنع
حدوث
كارثة
إنسانية - بلس 48, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 01:10 مساءً
جدّدت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من "التّدهور الخطير الّذي يشهده القطاع الصّحي في المحافظات الجنوبيّة، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي والحصار المشدّد، ممّا أدّى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصّحيّة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبيّة والإنسانيّة بشكل غير مسبوق".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "المستشفيات والمرافق الصّحيّة في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابيّة، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبيّة، وعدم توفّر الوقود اللّازم لتشغيل الأجهزة والمولّدات، ما يهدّد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصّةً الأطفال، النّساء الحوامل، وكبار السّن".
وشدّدت الوزارة على أنّ "أزمة الغذاء والمجاعة قد تفاقمت، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حادّ في المواد الغذائيّة والمياه الصّالحة للشّرب، ممّا يزيد من حجم الكارثة الصّحيّة والإنسانيّة"، مطالبةً المجتمع الدولي، الدّول الشّقيقة والصّديقة، والمنظّمات الإنسانيّة، بـ"سرعة التّحرّك والضّغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطّبيّة والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائيّة عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين؛ في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية".
وجدّدت مناشداتها لـ"توفير فرق طبيّة دوليّة، لدعم الطّواقم الطّبيّة المنهَكة في المستشفيات الّتي تعمل في ظروف قاسيّة وغير إنسانيّة، والعمل على تأمين ممرّات إنسانيّة لنقل الجرحى والمرضى لتلقّي العلاج في المستشفيات الفلسطينيّة في الضفة الغربية أو في الخارج".
كما أكّدت أنّ "القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس، يواجه تحدّيات ماليّة خطيرة نتيجة قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأموال المقاصة، ممّا أدّى إلى تراكم الدّيون على وزارة الصّحة لصالح المستشفيات الخاصّة والأهليّة وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصّحيّة للخطر".
وركّزت الوزارة على أنّ "هذه الأزمة الماليّة تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصّحة في توفير الخدمات الطّبيّة الأساسيّة للمواطنين، الأمر الّذي يستدعي تدخّلًا دوليًّا عاجلًا لضمان استمراريّة الخدمات الصّحيّة"، لافتةً إلى أنّ "استمرار الصّمت الدّولي أمام هذه الكارثة الصّحيّة يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدّولي أمام مسؤوليّاته الأخلاقيّة والقانونيّة تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطّبيّة والغذائيّة والإنسانيّة".
ودعت إلى "تحرّك دولي عاجل لإنقاذ ما تبقّى من المنظومة الصّحيّة، ومنع حدوث كارثة إنسانيّة أشدّ خطورة".
0 تعليق