صراع في الأرض والسماء.. أمازون تنافس ستارلينك وتسعى إلى شراء تيك توك - بلس 48

البوابة العربية للأخبار التقنية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صراع في الأرض والسماء.. أمازون تنافس ستارلينك وتسعى إلى شراء تيك توك - بلس 48, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 02:55 صباحاً

تواصل أمازون تعزيز حضورها في قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، إذ تستعد لإطلاق أول دفعة من أقمارها الصناعية ضمن مشروع “كويبر”، الذي يهدف إلى تقديم إنترنت فضائي عالي السرعة ومنافسة خدمة “ستارلينك” من شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك.

وفي الوقت ذاته، تثار تقارير حول اهتمام الشركة بالاستحواذ على “تيك توك”، تزامنًا مع اقتراب الموعد النهائي الذي قد يحدد مصير التطبيق في الولايات المتحدة.

وتعتزم أمازون بدء مشروع “كويبر Project Kuiper“، بإطلاق الدفعة الأولى من الأقمار الصناعية المكونة من 27 قمرًا صناعيًا إلى المدار الأرضي المنخفض (LEO) الأسبوع المقبل، وذلك ضمن خطة أوسع تشمل 80 مهمة إطلاق ستسهم في بناء كوكبة من الأقمار الصناعية القادرة على تقديم إنترنت عالي السرعة مع زمن استجابة منخفض.

وتتوي أمازون بدء تقديم الخدمة للعملاء في وقت لاحق من هذا العام.

وستُطلق الأقمار الصناعية لمهمة KA-01، اختصارًا لـ”كويبر أطلس 1″، عبر صاروخ “أطلس V” التابع لشركة United Launch Alliance في 9 أبريل من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا، شريطة أن تكون الظروف الجوية والتقنية مواتية.

ومن شركاء الإطلاق الآخرين لشركة أمازون شركات مثل “آريان سبيس” و”بلو أوريجين”، وحتى “سبيس إكس” نفسها.

وستتيح خدمة “كويبر” الإنترنت الفضائي عالميًا، مما يسمح للمستخدمين بالاتصال من أي مكان تقريبًا عبر هوائيات طرفية متخصصة.

وكانت أمازون قد كشفت سابقًا عن أصغر هوائي لها بحجم قدره 7 إنشات مربعة ووزن قدره رطل واحد فقط (أقل من نصف كيلوجرام)، وهو قادر على تقديم سرعات تصل إلى 100 ميجابت في الثانية، مما يجعله منافسًا مباشرًا لجهاز “ستارلينك ميني”.

وتعتزم أمازون تقديم هوائيات أكبر بسرعات تصل إلى جيجابت في الثانية للمستخدمين الأفراد والشركات، مع خطط لإنتاجها بتكلفة أقل من 400 دولار لكل وحدة.

وفي سياق متصل، ترددت أنباء حول اهتمام أمازون بالاستحواذ على “تيك توك” وسط تطورات بشأن مستقبل التطبيق في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التقارير في ظل اقتراب موعد نهائي حاسم يوم 5 أبريل، إذ سيتعين على “بايت دانس”، الشركة المالكة لـ”تيك توك”، بيع عمليات التطبيق في أمريكا أو مواجهة حظر محتمل.

ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي إعلان خطة لإنشاء “تيك توك أمريكا”، التي ستشهد استحواذ مستثمرين أمريكيين على 50% من أسهم الشركة الجديدة، في حين تحتفظ “بايت دانس” بحصة أخرى مع ترخيص استخدام خوارزمية المنصة.

وتشير التقارير إلى أن أمازون قد تكون ضمن الشركات المهتمة بالاستحواذ، نظرًا إلى إمكانات “تيك توك” الكبيرة في تحفيز عمليات التسوق الإلكتروني، خاصةً بعد إخفاق أمازون في إنجاح خدمة “Inspire” لمقاطع الفيديو القصيرة، كما تسعى شركات أخرى مثل “أوراكل” و”بلاكستون” إلى الدخول في عملية الاستحواذ.

وما زالت صفقة تيك توك غير محسومة حتى الآن، إذ تشير بعض التقارير إلى أن المستثمرين الأمريكيين ما زالوا يحاولون التوصل إلى اتفاق، وسط انتظار الموقف الرسمي من الصين التي قد تربط قرارها بالإجراءات التجارية الجديدة التي أعلنها ترامب.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق