نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كرامي:
سنشارك
بقوة
بالانتخابات
البلدية
ونقف
سدًا
منيعًا
بوجه
من
يحاول
المساس
بسيادة
لبنان - بلس 48, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 11:50 مساءً
أكّد رئيس تيّار "الكرامة" النّائب فيصل كرامي، تمسّكه بـ"الثّوابت السّياديّة وكرامة الوطن"، داعيًا إلى "الالتفاف حول الدّولة لمواجهة التّحدّيات الرّاهنة". وتوقّف أمام "الأحداث الأمنيّة الأخيرة الّتي يتعرّض لها وطننا، من اعتداءات واغتيالات وانتهاكات للسّيادة"، معربًا عن امتعاضه "ممّا تتعرّض له سوريا الحبيبة من اعتداءات مشابهة واحتلالات واغتيالات".
وشدّد، خلال استقباله شخصيات ووفود سياسيّة واجتماعيّة في قصر "كرم القلة"، على أنّ "العدو الإسرائيلي لا يعرف حدًّا ولا يلتزم بشرع، وقد رأينا بالأمس القريب عدوانًا جديدًا على مدينة صيدا، وسبقه اعتداء آخر على ضاحية بيروت الجنوبية، إضافةً إلى الاعتداءات المتكرّرة على الجنوب اللّبناني، وتحليق الطّائرات المعادية وخروقات السّيادة اللّبنانيّة بشكل يومي".
ولفت كرامي إلى أنّ "أمام هذا الواقع، نكرّر أنّ السّيادة لا تتجزّأ فهي كلٌّ واحد لا يقبل الانتقاص. وإذا كنّا قد أيّدنا القرار 1701، فإنّنا نشدّد على ضرورة أن يطبَّق على الجميع، لا أن يُستخدم حصرًا ضدّ لبنان. وعلى إسرائيل أن تلتزم أوّلًا بهذا القرار، ثمّ يُستكمل تطبيقه في لبنان، لا العكس".
وأكّد "وقوفنا الكامل خلف الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الشّرعيّة في مواجهة هذه الاعتداءات"، مثمّنًا "موقف رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، الّذي أشار بوضوح إلى الخروقات الإسرائيليّة، كما نبّه إلى وجود مندسّين في الدّاخل اللّبناني، يعملون على إطلاق الصّواريخ والتّصريحات المشبوهة الّتي تفتح الباب أمام العدو لتبرير اعتداءاته". جزم "أنّنا نقف سدًّا منيعًا في وجه كل من يحاول المساس بسيادة هذا البلد واستقلاله، ولن نسمح لأي مشروع خارجي أو داخلي أن يعبث بأمنه واستقراره".
كما أشار إلى "أنّنا شهدنا زيارات رسميّة إلى مدينة طرابلس قام بها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار ووزير الدّفاع الوطني ميشال منسى. وقد لاحظنا تحسّنًا ملموسًا -وإن كان بطيئًا- على صعيد الوضع الأمني في المدينة، ونحن نثني عليه"، مذكّرًا بأنّ "الأمن لا يمكن أن يستمر من دون إنماء، لأنّ التّنمية المستدامة هي الأساس لأي استقرار حقيقي".
وفي ملف الانتخابات البلديّة والاختياريّة، ركّز كرامي على أنّه "إذا كانت البلديّة هي بوّابة الإنماء، فإنّنا نرحّب بدعوة الهيئات النّاخبة إلى المشاركة في الانتخابات البلديّة والاختياريّة. وفي هذا الصّدد، نؤكّد أنّنا كتيّار سياسي سنشارك بقوّة في هذه الاستحقاقات، سواء على صعيد الاختياريّات أو البلديّات، وذلك من أجل اختيار الأفضل لمدينة طرابلس وسائر المناطق".
وأعلن "أنّنا نسعى إلى التّوافق، ونشدّد على ضرورة إبعاد السّياسة عن العمل البلدي، لأنّ الإنماء لا يحتمل التّجاذبات، لكنّه في الوقت عينه يحتاج إلى دعم سياسي صادق وفاعل. ونحن كتيّار سياسي في طرابلس والشّمال، من الطّبيعي أن يكون لنا رأي في مجريات هذه الانتخابات".
وأضاف: "سنشارك وسنكون حاضرين، ولكن من المبكر الحديث عن ترشيحات"، مبيّنًا "أنّنا سنراقب المشهد عن كثب، وسنُبدي موقفنا عندما تتبلور الصّورة بوضوح، وسندعم من نراه الأفضل، سواء في طرابلس أو الميناء أو البداوي أو وادي النحلة أو الكورة أو البترون أو الضنية".
وشدّد كرامي على "أنّنا مع من يمتلك رؤية واضحة وخطّة عمل قابلة للتّنفيذ، فالمعيار الوحيد بالنّسبة إلينا هو مصلحة النّاس لا الحسابات الضيّقة. وواجبنا أن نكون حيث تكون المصلحة العامّة، من أجل معالجة الوضع الإنمائي المأزوم الذي نعاني منه جميعًا".
0 تعليق