نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤلفة
"80
باكو"
لـ"الجمهورية
اون
لاين":
لم
أشاهد
المسلسل
حتي
الآن - بلس 48, اليوم السبت 5 أبريل 2025 06:59 مساءً
أكدت "عبدالعال" خلال حوارها لـ "الجمهورية اون لاين" أنها لم تشاهد المسلسل. بل هي مستمتعة بردود فعل المشاهدين علي العمل. وتعليقاتهم علي الشخصيات والأحداث. مشيرة إلي أنها بدأت في كتابة المسلسل منذ شهر سبتمبر وحتي بداية رمضان.
"80 باكو" كان من ضمن المسلسلات التي عرضت خلال النصف الأول من رمضان. وتدور أحداثه حول عالم صالونات التجميل بالطبقة الشعبية أو كما يطلق عليه "كوافير". حيث يرصد حكاية صاحبة الصالون وثلاث فتيات تعملن لديها. وعلاقتهن ببعض الشخصيات الأخري من رجال ونساء خارج الكوافير.. ويركز العمل علي واحدة من هؤلاء العاملات هي الأكثر موهبة. وأخلاقاً. وجمالاً. في رحلتها من قاع ظروفها السيئة إلي تحقيق طموحاتها.
المسلسل بطولة هدي المفتي. انتصار. دنيا سامي. رحمة أحمد. خالد مختار. وليد المغازي. ومن تأليف غادة عبدالعال. وإخراج كوثر يونس.
* بداية. كيف جاءت فكرة "80 باكو"؟
** الفكرة كانت في اجتماع مع الفنانة هدي المفتي. وكنا نتكلم عن أفكار عديدة بيننا. وهي اقترحت علي انها تريد ان تقدم عملاً عن عالم الكوافيرات. وبالفعل الفكرة أعجبتني وقولت لها "أحب أكتب عن الطبقة دي".
* كيف كان تحضيرك للشخصيات بهذا العالم؟
** كان لدي خلفية عن هذا العالم وهذه الأماكن. لأنني كنت أذهب إليها في صغري مع والدتي. وأتذكر جيداً طريقة العاملات مع بعضهن. وأيضاً المخرجة كوثر يونس والبطلات هدي المفتي ورحمة أحمد ودنيا سامي ذهبن لمحلات مختلفة في منطقة وسط البلد. وشاهدن نماذج مختلفة من السيدات بالواقع. وتعلمن منهن أشياء وسمعن تفاصيل لمواقف بينهن. كل هذه الأمور جعلت الموضوع وقصة المسلسل حقيقية ومقدمة بصدق.
* شخصية "لولا" لمست الجمهور بشكل كبير. برأيك ما السبب؟
** نعم. شخصية "لولا" التي قدمتها الفنانة انتصار هي بالنسبة لي كانت شخصية الام. التي تحتضن الجميع وتقف في ضهر كل من يلجأ إليها وتتصدر لمشكلاتهم. هذه هي الفكرة الاساسية التي كانت في ذهني لهذه الشخصية أثناء الكتابة. ولهذا لمست الجمهور وأحبوها. لانها شخصية حقيقية موجودة بالواقع وليست مثالية.
* ما سبب ظهور أكثر من بلوجر خلال الأحداث؟
هذه الفكرة لم تكن مطروحة من البداية. ولكن مع مرور الأحداث. عندما نجد موقفاً يستدعي ظهور أحد كنا نقوم به. لكي نطفي مصداقية علي الدور. وهذا ما حدث في الحلقة السابعة. حينما استعدنا بـ "مي" وهي مؤثرة مصرية ولدت وتربت في أمريكا وتعيش حالياً مع زوجها في دبي. اكتشفت إصابتها بالمرض في نهاية العام الماضي 2024. وبالحلقة السابعة في المسلسل. قدمت "مي" دور فتاة تستعد للقاء عريسها. وتحتاج لمساعدة كوافيرة في تصفيف الباروكة الخاصة بها. وفي نهاية الحلقة قررت التخلي عن الباروكة ومقابلة العريس برأسها كما هي.
* هل كنتي تتوقعين ردود الافعال الكبيرة عن المسلسل؟
** صراحة. كنت قلقة أن نتوه وسط زحمة رمضان. لأن مسلسلات رمضان كثيرة. لذلك كنت أخشي ألا يتم مشاهدتنا. وفي نفس الوقت كنت أعلم أنه لو اتيحت الفرصة للجمهور أن يشاهدنا. سينال المسلسل إعجابه. لأننا قدمنا في المسلسل شخصيات حلوة ولطيفة. لذلك ردود الافعال التي حدثت تجاه المسلسل فاقت التوقعات.
* ما تعليقك علي انتقاد الجمهور لنهاية كل حلقة؟
** ليس شرطاً أن تنتهي كل حلقة بالحل. هناك موضوعات تم قفل حكايتها بعدها بحلقتين أو ثلاثاً. وتتم قفلها بحل بسيط. ليس كما هو المتوقع والشائع. وهذا ما حدث في حلقة اتهام بوسي بالسرقة. فبعدها بحلقتين تمت تبرئتها ودفع تعويض لها.
* ولكن هناك أزمة في أغلب السيناريوهات الموجودة حاليا؟
** ليس لدينا أزمة كتابة. ولكن أزمة وقت.. الجميع يتفاجأ برمضان قبله بشهرين أو ثلاثاً. مع أننا نكون متفرغين باقي السنة. ولكن نظراً لموسم الساحل والجونة. ونبدأ في تفكير في رمضان علي شهر 12. وبالتالي الوقت يكون ضيق. ولكن إذا تم التحضير قبله بفترة طويلة. سيكون الأمر مختلفاً.
* ما رأيك بمطالبة الجمهور بعودة "بوسي وتيخا" مرة أخري؟
** ضاحكة.. لا. هذا الموضوع اتخانق فيه. كيف يرون هذه الفتاة المجتهدة المعافرة التي تأخذ كل شيء في حياتها علي محمل الجد. وساعدته في تجميع المبلغ مرتين. لهذا الشباب المشتت الطائش المعتمد علي والدته وصديقه. فبالتأكيد لن تكون النهاية عودتهما مرة ثانية. والنهاية السعيدة لا تعني بالضرورة الزواج. فكل منهما يعيش حياته بشكل مريح هو الأفضل.
* ما أصعب شخصية أجهدتك في كتابتها؟
** الصعوبة في أن تكون شخصية رمادية. لا يحبها ولا يكرهها الجمهور مثل شخصيات "فاتن. عبير. مختار" ثلاث شخصيات لديهم ردود افعال صعبة. وفي نفس الوقت يتمتعون بجدعنة ولاد البلد. وهذه هي نوعية النماذج التي نعيش معها. لا يوجد أحد أسود للآخر أو أبيض للآخر. لذلك هؤلاء الشخصيات الثلاث أخذوا مني وقتاً حتي يظهروا بهذا الشكل.
* ما أقرب شخصية لك؟
** شخصية "لولا". فهي تشبهني كما انها تربي قططاً مثلي.
* دائما تفضلين الكتابة عن المرأة. ما السبب؟
** أنا بالفعل أحب الكتابة للمرأة وعنها. وأضع قصصها في المقدمة. بدلا من أن تكون وراء قصة البطل بمشكلاته. لأن المرأة لديها قصص وحكاوي مختلفة نريد أن نستمع لها ونستمتع بها.
* يطالب الجمهور بجزء ثاني. هل تفكرين في هذا الأمر؟
** جزء ثاني محتاج تفكير كبير. لأننا قدمنا حدوتة وقفلة ترضينا جميعنا. ففكرة فتح الأمر من جديد لا أعرف. فهو أمر يرجع لشركة الانتاج.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق